علي بن تاج الدين السنجاري

518

منائح الكرم

لطيفة : قال الشهاب الخفاجي في كتابه الريحانة في آخر ترجمة الشريف حسن « 1 » : " وقد كان انتهاء صعود الشرف بالحجاز بالشريف حسن ، وفي المغرب بمولاي أحمد « 2 » ، وفي الروم بالسلطان مراد - ونحن الآن « 3 » لا ندري ما نريد وما يراد ، فقد ذهب سليمان « 4 » ، وانحلت الشياطين ، ووقف الرجاء على شفا جرف هار « 5 » بين قوم مجانين ، فالجواد دون الحمار المصري ، وأبو جهل يعظ الحسن البصري " « 6 » .

--> - ص 131 ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد وكل من ينتسب إلى هؤلاء المذكورين يطلق عليهم ذوي حسن بن أبي نمي ، واللّه أعلم " . ( 1 ) ذكرها الشهاب الخفاجي في آخر ترجمة الشريف أبي طالب بن حسن بن أبي نمي ، وليس في ترجمة الشريف حسن . انظر : ريحانة الألبا 1 / 406 . ( 2 ) هو أحمد بن عبد اللّه بن محمد الشيخ بن الخليفة المهدي بن أبي عبد اللّه القائم بأمر اللّه الشريف الحسني أبو العباس المنصور باللّه سلطان مراكش وفاس ، اشتغل بالعلم أول أمره ، وأظهر أنه غير طالب للملك ، فلما مات أخوه وتولى ابن أخيه الملك وعلم عزمه بقتل من بقي من أعمامه حاربه واستولى على الملك سنة 985 ه ، واتسعت مملكته فامتدت من حدود إفريقية إلى حافة المحيط ، وملك حصة من بلاد السودان ، حسنت علاقته مع السلاطين العثمانيين ، توفي سنة 1012 ه . انظر : الخفاجي - ريحانة الألبا 1 / 289 - 300 ، المحبي - خلاصة الأثر 1 / 222 - 225 . ( 3 ) أي زمن الشهاب الخفاجي . انظر ريحانة الألبا 1 / 46 . ( 4 ) أي سبدنا سليمان عليه السلام الذي حصر الشياطين في القماقم . ( 5 ) هار : هرأ البرد فلانا : اشتد عليه حتى قتله أو كاد . المعجم الوسيط 2 / 980 . ( 6 ) هو الحسن بن يسار البصري ، أبو سعيد ، سكن البصرة ، تابعي كان إمام أهل البصرة وحبر الأمة في زمنه . كان لا يخاف في الحق لومة لائم ، تولى قضاء البصرة لعمر بن عبد العزيز ثم استعفى منه ، توفي سنة 110 ه في البصرة . انظر : ابن قتيبة : أبو محمد -